مرتضى الزبيدي
51
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق
فصل في المداد والحبر سمي مداداً لأنه يمد القلم ، أي يعينه . وإنما يعينه . وإنما استعمل فيه السواد دون غيره لمضادته لون الصحيفة . وليس شيء من الألوان ضد لصاحبه إلا السواد والبياض . وقال آخر : صورة المداد في الأبصار سوداء ، وفي البصائر بيضاء . والمداد ركن من أركان الكتابة وعليه معول الكتاب . وأنشدوا في ذلك :